Monday, April 8, 2019

القصص القصيرة

يوم السبت الماضي, سامي وأختانه سامية وشيرين جلسوا في بيتهم. في الساعة العاشرة, دخلوا رجل وإمرأة الأولاد ما عرفوهم. قالوا: ”نحن والدكم ووالدتكم!“ قالوا الأولاد: ”ليس لنا والد ووالدة!“ خرجوا من البيت بسرعة. ذهبوا إلى ”مطعم ومقهى الشعب“ للحصول على المساعدة. لا أحد كان فيه. ثم, دخلوا السينما وقالوا: ”الرجل والإمرأة لن يجدونا فيه!“ ولكن…الأولاد ما استطاعوا أن يعودوا إلى بيتهم. سيسكنون في السينما دائماً.

الفصل الدراسي الماضي, الأستاذ محمود بدأَ التدريس في مدرسة النور الأعدادية. شعرَ بالخجل كل يوم عندما كل طلابه كان عندهم نفس السؤال: ”يا أستاذ, لماذا ليس لكَ زوجة؟“ بالليل, كان يكتب قصص الحبّ. ما كان سعيد. في عطلة الربيع, ذهبَ إلى البحر ليقرأَ وليجدَ الحبّ. قالَ:”لا أحب طلابي, ولن أعودَ إلى المدرسة.“

السنة الماضي, عادتْ ريما إلى المدرسة الثانوية. كان عندها ٣٥ سنةً. بعد أن تخرجتْ,  أرادتْ أن تعملَ في شركة كبيرة. ولكن…كان عندها ٣٥ سنةً, وما حصلتْ على شهادة البكالوريوس. أيصاً, كما نعرف, الإقتصاد ليس جيد. لذلك, كان يمكنها العمل في تاكسي فقط. عندما كانت في الازدحام, قالتْ ريما: ”ليس لي مستقبل!“

No comments:

Post a Comment

أصعب قرار في حياتي

أ صعب قرار في حياتي كان الالتحاق ببرنامج الأدب المقارن في جامعة براون منذ ٣ سنوات . أخذتُ هذا القرار عندما كنتُ أدرّس ا...